علي الأحمدي الميانجي

153

مواقف الشيعة

والرماح والسيوف بوجهه ونحره ، وأخذ ينادي : يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ، مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود ، والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد ، ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد ، يوم تولون مدبرين مالكم من الله من عاصم ، يا قوم لا تقتلوا حسينا ، فيسحتكم الله بعذاب ، وقد خاب من افترى . وفي المناقب : فقال له الحسين : يا ابن سعد ، إنهم قدت استوجبوا العذاب حين ردوا عليك ما دعوتهم إليه من الحق ، ونهضوا إليك ليشتمونك وأصحابك حين ردوا عليك ما دعوتهم إليه من الحق ، ونهضوا إليك ليشتمونك وأصحاب ، فكيف بهم الان وقد قتلوا إخوانك الصالحين ؟ قال : صدقت جعلت فداك ، أفلا نروح إلى ربنا فنلحق بإخواننا ؟ فقال له : رح إلى ما هو خير لك من الدنيا وما فيها ، وإلى ملك لا يبلى . فقال : السلام عليك يا بن رسول الله ، صلى الله عليك وعلى أهل بيتك ، وجمع بيننا وبينك في جنته . فقال : آمين آمين ( 1 ) . ( 765 ) عمار وعثمان كان رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وعمار يعملون مسجدا فمر عثمان في بزة له يخطر ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ارجز به فقال عمار : لا يستوى من يعمر المساجدا * يظل فيها راكعا وساجدا ومن تراه عاندا معاندا عن الغبار لا يزال حائدا قال : فأتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : ما أسلمنا لتشتم أعراضنا وأنفسنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفتحب أن تقال ؟ فنزلت

--> ( 1 ) البحار : ج 45 / 23 .